النجاح في الحقن المجهري يعتمد على عدة عوامل… أهمها اختيار الطبيب ذو الخبرة الأنسب
يُعد الحقن المجهري من أدق تقنيات الإخصاب المساعد وأكثرها تطورًا، وقد شكّل أملًا حقيقيًا
لآلاف الأزواج الذين واجهوا صعوبات في الإنجاب. ورغم التقدم الكبير في الأجهزة والتقنيات المخبرية،
إلا أن نسب النجاح في الحقن المجهري لا تعتمد على التقنية وحدها، بل تتأثر بعدة عوامل أساسية،
يأتي في مقدمتها اختيار الطبيب صاحب الخبرة والكفاءة العالية.
ما هو الحقن المجهري؟
الحقن المجهري هو أحد أشكال أطفال الأنابيب، يتم فيه حقن حيوان منوي واحد مباشرة داخل البويضة
تحت المجهر، ثم تُترك الأجنة لتنمو في المختبر قبل إرجاعها إلى رحم الأم.
وتُستخدم هذه التقنية في حالات متعددة مثل ضعف الحيوانات المنوية،
انسداد قنوات فالوب، ضعف مخزون المبيض، أو تأخر الحمل غير المفسّر.
العوامل المؤثرة في نجاح الحقن المجهري
تتعدد العوامل التي تؤثر على فرص نجاح الحقن المجهري، من أبرزها عمر المرأة،
جودة البويضات والحيوانات المنوية، سلامة الرحم،
وكفاءة المختبر المستخدم.
إلا أن العامل الأهم الذي يربط جميع هذه العناصر معًا هو خبرة الطبيب المشرف
وقدراته في اتخاذ القرار الطبي الصحيح في كل مرحلة من مراحل العلاج.
لماذا يُعد اختيار الطبيب العامل الأهم؟
الطبيب المختص هو من يضع الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة على حدة،
ويختار بروتوكول تنشيط المبيض الأنسب، ويحدد توقيت سحب البويضات بدقة،
ويقرر عدد الأجنة التي يتم إرجاعها، إضافة إلى التعامل الحكيم
مع التحديات التي قد تظهر خلال رحلة العلاج.
الخبرة الطبية هنا لا تعني فقط المعرفة العلمية، بل القدرة على التقييم الدقيق
واتخاذ قرارات مدروسة تزيد من فرص النجاح.
الدكتورة أسماء المومني وخبرتها في مجال الحقن المجهري
تُعد الدكتورة أسماء المومني من الأسماء البارزة في مجال علاج العقم والحقن المجهري،
حيث تمتلك خبرة طويلة في التعامل مع الحالات البسيطة والمعقدة على حد سواء.
وقد ساهمت هذه الخبرة في تحقيق نسب نجاح عالية،
حتى في الحالات التي فشلت فيها محاولات سابقة لدى مراكز أخرى.
نهج دقيق وخطط علاجية مخصصة
تعتمد الدكتورة أسماء المومني على نهج طبي دقيق يقوم على دراسة الحالة بشكل شامل،
بدءًا من التاريخ الصحي للزوجين، مرورًا بالفحوصات المخبرية والتصويرية،
ووصولًا إلى اختيار البروتوكول العلاجي الأمثل.
ولا يتم التعامل مع حالات الحقن المجهري كإجراء روتيني،
بل كرحلة علاجية خاصة تتطلب متابعة دقيقة وتعديل الخطة عند الحاجة.
الدعم النفسي جزء من النجاح
تؤمن الدكتورة أسماء المومني بأن الدعم النفسي وطمأنة الزوجين
يشكّلان عنصرًا أساسيًا في نجاح الحقن المجهري.
فالتوتر والقلق قد يؤثران سلبًا على الاستجابة للعلاج،
لذلك تحرص على التواصل المستمر مع المرضى،
وشرح كل خطوة بوضوح لبناء الثقة والشعور بالأمان طوال رحلة العلاج.
الخبرة تصنع الفرق
في عالم الحقن المجهري، قد تكون التفاصيل الصغيرة هي الفارق بين النجاح وعدم حدوث الحمل.
واختيار الطبيب ذو الخبرة الواسعة هو الخطوة الأولى والأهم في هذه الرحلة.
ومع النهج المتخصص والدقيق الذي تتبعه الدكتورة أسماء المومني،
تتحول تقنيات الحقن المجهري إلى فرصة حقيقية لتحقيق حلم الإنجاب
بأعلى درجات الأمان وأفضل نسب النجاح الممكنة.


No comment