ضعف مخزون المبيض: الأسباب، التشخيص، وتأثيره على فرص الحمل
يُعد ضعف مخزون المبيض من أكثر الأسباب شيوعًا لتأخر الإنجاب لدى النساء، خاصة مع التقدم في العمر.
ويمثل هذا التشخيص تحديًا نفسيًا وطبيًا في آنٍ واحد، إلا أن التقدم الطبي في مجال علاج العقم
أتاح خيارات متعددة للتعامل مع هذه الحالة وزيادة فرص الحمل، سواء الطبيعي أو عبر تقنيات الإخصاب المساعد.
ما المقصود بضعف مخزون المبيض؟
ضعف مخزون المبيض هو انخفاض عدد البويضات المتبقية في المبيض مقارنةً بالمعدل الطبيعي لعمر المرأة.
فالمرأة تولد بعدد محدد من البويضات يتناقص تدريجيًا مع مرور السنوات، إلى أن يصل إلى مرحلة
يصبح فيها عدد البويضات وجودتها أقل من المطلوب لتحقيق حمل طبيعي بسهولة.
ما أسباب ضعف مخزون المبيض؟
يُعد التقدم في العمر السبب الأكثر شيوعًا لضعف مخزون المبيض، إلا أن هناك عوامل أخرى قد تساهم في ظهوره،
مثل العوامل الوراثية، الخضوع لجراحات على المبيض، العلاج الكيماوي أو الإشعاعي،
التدخين، وبعض أمراض المناعة الذاتية.
كما قد يظهر ضعف المخزون لدى بعض النساء في سن مبكرة دون سبب واضح.
كيف يتم تشخيص ضعف مخزون المبيض؟
يعتمد تشخيص ضعف مخزون المبيض على مجموعة من الفحوصات الدقيقة، أبرزها تحليل هرمون AMH،
وفحص هرمون FSH في بداية الدورة الشهرية، إضافة إلى السونار المهبلي لتقييم عدد الجريبات.
وتساعد هذه الفحوصات الطبيب على تقدير قدرة المبيض على الاستجابة للعلاج
وتحديد الخطة الأنسب لكل حالة.
هل يمنع ضعف مخزون المبيض حدوث الحمل؟
ضعف مخزون المبيض لا يعني بالضرورة استحالة الحمل، لكنه قد يقلل من فرص حدوثه طبيعيًا.
فالعديد من النساء المصابات بضعف المخزون استطعن الحمل، سواء بشكل طبيعي أو من خلال
تقنيات الإخصاب المساعد مثل أطفال الأنابيب.
ويعتمد ذلك بشكل كبير على جودة البويضات المتبقية وسرعة اتخاذ القرار العلاجي المناسب.
خيارات العلاج عند ضعف مخزون المبيض
تختلف خيارات العلاج حسب عمر المرأة ودرجة ضعف المخزون، وقد تشمل
تنشيط المبيض ببروتوكولات خاصة، أو اللجوء إلى أطفال الأنابيب مع تكيف الخطة العلاجية
لتحقيق أفضل استجابة ممكنة.
كما قد يُنصح في بعض الحالات بالإسراع في العلاج أو التفكير في حفظ الخصوبة عند التشخيص المبكر.
أهمية التدخل المبكر والمتابعة الدقيقة
كلما تم تشخيص ضعف مخزون المبيض في وقت مبكر، زادت فرص الاستفادة من الخيارات العلاجية المتاحة.
وتُعد المتابعة الدقيقة والاستجابة السريعة لأي تغيرات في الفحوصات من العوامل الأساسية
في تحسين فرص النجاح، خاصة في الحالات التي تحتاج إلى قرارات علاجية حساسة.
الدكتورة أسماء المومني ونهجها المتخصص في التعامل مع ضعف مخزون المبيض
تتعامل الدكتورة أسماء المومني مع حالات ضعف مخزون المبيض بنهج علمي متوازن يجمع بين الدقة الطبية
والفهم العميق للجوانب النفسية المصاحبة للتشخيص.
وتحرص على وضع خطة علاجية فردية لكل مريضة، تعتمد على التقييم الشامل للحالة
والاستفادة القصوى من الإمكانيات المتاحة، مع متابعة لصيقة وتواصل مستمر
لدعم المريضة في كل مرحلة من مراحل العلاج.


No comment